أشارت جامعة سيدة اللويزة (NDU)، إلى أنّ "عند السّاعة الثّامنة من صباح اليوم، انطلقت انتخاباتُ الهيئة الطالبيّة الجديدة للعام الجامعي 2025- 2026 في حرم جامعة سيّدة اللّويزة- زوق مصبح، وسط أجواء إيجابيّة تعكس مستوى الوعي والحسّ الدّيمقراطي الرّاقي الّذي يتمتّع به طلّاب الجامعة".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "الانتخابات هذا العام شهدت إقبالًا حماسيًّا بارزًا، عكسَ حرص الطلّاب الشّديد على ممارسة حقّهم الدّيمقراطي، كفالةً لتمثيلٍ حقيقي وفعّال يعبّر عن تطلّعاتهم في مختلف الكليّات. وقد اعتمدت الانتخابات نظام النسبيّة في الكليَّات الكبيرة، ونظام "صوت واحد لكلّ ناخب" (One man, one vote) في الكليّات الصغيرة، بما يضمن عدالة التمثيل".
وأوضحت الجامعة أنّ "النّتائج أُعلنت بالتزكية في خمس كليّات، في حين جرت الانتخابات فعليًّا في كليّتَين هما: كليَّة العلوم الطبيعيّة والتطبيقيّة، وكليّة رامز الشاغوري للعمارة والتصميم والفنون الجميلة".
في هذا السّياق، أكّد رئيس جامعة سيّدة اللّويزة الأب ناجي خليل، أنّ "الجامعة أصرّت على تنظيم هذا الاستحقاق الطلّابي رغم التحدّيات والظروف الاستثنائيّة الّتي يمرّ بها لبنان"، مركّزًا على أنّ "قرار إدارة الجامعة بإجراء الانتخابات ينبع من الإيمان الرّاسخ بأنّ الجامعة ليست مُجرّد مكان لنيل الشّهادات الأكاديميّة، بل هي مساحة فعليةّ للتدرّب على المواطنة والحرّيّة وقبول الآخر". وشدّد على أنّ "الدّيمقراطيّة تُكتسب بالممارسة والجرأة في التعبير عن الرّأي بنضج، وحرصٍ على سماع الآخر".
وأشار إلى أنّ "رغم الشّوائب والتوترات الّتي قد ترافق العمليّة الانتخابيّة أحيانًا، فإنّ الحل لا يكون بإلغاء الاستحقاق بل بتنقيّة الممارسة وتغيير الأداء السّلبي، ليبقى جوهر العمل الطلّابي قائمًا على الخدمة". ووجّه رسائل مباشرة للفائزين ودعاهم فيها إلى "التواضع والابتعاد عن الاستفزاز والتكبّر، واعتبار الفوز تكليفًا لمسؤوليّة تمثيل جميع الطلّاب".
وحثّ خليل، الخاسرين على "تقبّل النّتيجة بروح رياضيّة وتهنئة منافسيهم"، مؤكّدًا أنّ "طريقة الخسارة بنبل تعكس نضج الطّالب، وتكسبه احترام الجميع". ودعا الطلّاب إلى "جعل تجربتهم نموذجًا مصغّرًا للبنان المنشود، القائم على الحرّيّة بلا فوضى والاختلاف بلا عداوة"، مشدّدًا على أنّ "الانتخابات تنتهي في يوم واحد، بينما تبقى الجامعة والوطن، وأنَّ النجاح الحقيقي يكمن في العمل المشترك في اليوم التالي من أجل خدمة الطلاب وبناء المستقبل".
وأفادت الجامعة بأنّ "هدف الانتخابات كان التنافس على 33 مقعدًا طالبيًّا في كليّات الجامعة السّبع، وتقديم نموذجٍ يُحتذى به في الحياة الأكاديميَّة الجامعيَّة".
وجاءت النّتائج على الشكل الآتي:
- 33 مقعدًا للـ"DEBATE CLUB".























































